أبو ياسين لـ"إذاعة الفجر": تحالفات الجماعة الإسلامية لم تتبلور بعد ومروحة الاتصالات ما زالت مفتوحة مع كل الأفرقاء

الأربعاء 20 كانون الأول 2017

Depositphotos_3381924_original

قال عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية الأستاذ علي أبو ياسين، في حديث لـ"إذاعة الفجر"، إنّ الحكومة تشكلت على مبدأ تقاسم الحصص، وبين الفينة والاخرى، وفي كل منعطف سياسي يبرز الكثير من اختلاف المصالح والأهواء السياسية بين المكونات، وبالتالي يحصل سجال بينها، وأضاف ابو ياسين أنّ هناك سقوف للنزاعات والخلافات السياسية التي لا يمكن تخطيها، ولا بد من دخول الوساطات لحل هذه الخلافات، كما حدث في ملف ضباط دورة العام 1994، ودخول المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على خط حل النزاع بين التيار الوطني الحر وحركة أمل من أجل تذليل المصاعب القادمة وعدم الوصول الى الحائط المسدود.
وقال أبو ساسين إنّ وزير المال علي حسن خليل يريد من خلال هذا الملف أن يكرس قاعدة ميثاقية للايام المقبلة، مفادها أنَّ أيّ صرف للمال من الدولة يجب أن يحمل التوقيع "الشيعي"، أي توقيع وزير المالية.
وعن الانتخابات النيابية، أوضح أبو ياسين، أن الأزمة الأخيرة التي حدثت في البلد، (في إشارة إلى إستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري)، أرخت بظلالها على موضوع التحالفات، إلا أنّ غالبية القوى السياسية تخشى من نتائج القانون الجديد لعدم درايتها بمآلات الناخبين، لذلك يلوح في الأفق تحالف خماسي او ربما تحالف بين غالبية القوى. وأضاف أبو ياسين، أنّه حتى الآن التحالفات لم تتبلور، ولكن أصبح من شبه المؤكد عدم وجود انقسام بين فريقي الثامن والرابع عشر من آذار.
وفي ما يتعلق بتحالفات الجماعة الاسلامية، قال أبو ياسين، إنّ ماكينة الجماعة انطلقت منذ شهور، وأفرزت العديد من المرشحين في أكثر من منطقة، قد يُعلن عنهم في الأسابيع المقبلة، مؤكداً أنّ الجماعة ستخوض هذه الإنتخابات، ولن تنأى بنفسها من أجل خدمة المواطنيين وتغيير النهج السياسي الحاصل في البلد.
وحول تحالفات الجماعة قال أبو ياسين، إنّ مروحة الاتصالات ما زالت مفتوحة على كافة الأفرقاء، موضحا أنّ الضابط الوحيد لتحالفات الجماعة، هو مصلحة الوطن، وتحقيق مكاسب للناخب اللبناني.