الجماعة الإسلامية في البقاع تدين وتستنكر الاعتداءات على البلدات الآمنة
الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026
تتواصل اعتداءات العدو الصهيوني على القرى والبلدات اللبنانية، مستهدفة أرواح المواطنين ومنازلهم وأرزاقهم، وناشرة الخوف وعدم الاستقرار في المناطق الآمنة. هذا الاستهداف المتكرر لا يطال الحجر فحسب، بل يضرب مقومات الحياة اليومية للناس ويهدد أمنهم الاجتماعي والمعيشي بشكل مباشر. إن هذه الاعتداءات تشكل استهتاراً واضحاً بكل الالتزامات القائمة، وباتفاق وقف إطلاق النار، وتندرج ضمن سياسة استقواء وهيمنة تعتمد الغلو في التدمير والقتل، في مشهد غير مسبوق من حيث حجم العنف واتساع دائرة الاستهداف، من دون أي اعتبار للنتائج الإنسانية أو الوطنية المترتبة عليه. أمام هذا الطغيان المستمر والمتمادي، يبقى التمسك بالإرادة الحرة خياراً لا بديل عنه، ومواجهة هذا العدوان مسؤولية لا يمكن التهرب منها أو القفز فوقها بالصمت أو الانتظار. إن الخضوع لهذا الواقع لا يحمي الناس، بل يفتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات والتفلت. وفي هذا السياق، نتوجهفي الجماعة الإسلامية في البقاع بتحية تقدير وإكبار إلى أهلنا الصادقين الصامدين، الصابرين والمرابطين، الثابتين على حقوقهم وأرضهم، رغم حجم التضحيات والخسائر التي يتحملونها. إن صمودهم اليومي هو خط الدفاع الأول عن الكرامة والسيادة، وهو شاهد على وعي عميق بحقيقة ما يُراد لهذه المناطق. في المقابل، لا يمكن تجاهل الموقف غير المسؤول للدولة أمام هذه الاعتداءات المتكررة. إن ترك القرى مكشوفة، والاكتفاء بالمواقف الشكلية، يفاقم الخطر ولا يخففه. المطلوب موقف واضح وجدي، يواجه هذا الطغيان بكل الوسائل المتاحة، ويضع حماية المواطنين وصون أمنهم في صدارة الأولويات، لا في هامش البيانات. البقاع في 5/1/2026 الجماعة الإسلامية في البقاع