بدعوة من الدائرة السياسية للجماعة الاسلامية في عكار ، عقد في مركزها اجتماع ضم ّ كل ّ من الأحزاب

الإثنين 19 كانون الأول 2016

Depositphotos_3381924_original

بدعوة من الدائرة السياسية للجماعة الاسلامية في عكار ، عقد في مركزها اجتماع ضم ّ كل ّ من الأحزاب :

• أمين سر هيئة الاشراف والرقابة في تيار المستقبل وعضو المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى في عكار المحامي الاستاذ محمد المراد
• منسق عام القوات اللبنانية في عكار الدكتور نبيل سركيس
• رئيس الكتائب اللبنانية في اقليم الجومة والشفت الأستاذ روبير النشار
• ممثل تيار العزم والسعادة في عكار الأستاذ محمد الحسين
• ممثل عن منسقية القيطع في تيار المستقبل الدكتور أحمد بدر حسين
• مسؤول حركة اليسار الديموقراطي في عكار الدكتور بري الأسعد
• عضو المجلس الاداري لأوقاف عكار الاستاذ اسامة الزعبي
• رئيس اتحاد بلديات الدريب الأوسط عبود مرعب
• رئيس اتحاد بلديات وادي خالد الدكتور فادي الأسعد
• نائب رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع الشيخ يحيى الرفاعي
• مسؤول الدائرة السياسية في الجماعة الاسلامية - عكار الدكتور كفاح الكسار وأعضاء الدائرة.
وبعد مناقشة للأوضاع العامة وبخاصة ما يحصل في سوريا، أصدر المجتمعون البيان التالي:
في ظلّ صمت ٍعربيٍ ودوليٍ غير مسبوقٍ لأبشع جرائم الابادة التي يتعرّض لها شعبٌ عربيٌ، في مدينةٍ امتدّت جذورها في عمق التاريخ، شاهدةً لأفظع آلة قتلٍ جماعيٍ ممنهجة في العصر الحديث، على يد نظامٍ أمعن في قتل شعبه وتدمير كلّ ما أهدى التاريخ لهذه المدينة من إرثٍ حضاريٍ ظلّ شاهداً على عظمة أعرق مدن العالم.
هي حلب، التي تستصرخ ضمائر الأمم، التي لطالما تغنّت بحقوق الإنسان فيها، هي اليوم تنظر إلى أفظع الجرائم بحقّ الإنسانية من دون أيّ اعتبارٍ لحرمة دماء الأبرياء أو احترامٍ للطفولة التي اغتال براءتها غياب الضمير العالمي.
وبناءً عليه:
1-فإننا وسط فقدان أيّ مصطلحٍ يعبّر عن هول ما حصل ويحصل في حلب، توجه المجتمعون إلى ما تبقى من ضمائر عند الدول صاحبة القرار، أن يبادروا إلى وقف آلة القتل والدمار، فالظلم لا يوّلد إلا القهر والدمار والإرهاب.

والعدل لا يوّلد إلا الأمن والامان والاستقرار.

2- يشجب المجتمعون تقاعس وصمت مجلس الأمن عن القيام بدوره في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وكذلك على خرق القانون الدولي الإنساني وميثاق الامم المتحدة الذي تجلّى كثيراً في العدوان الحاصل على شعب سوريا، كما يتساءل المجتمعون أين هي جامعة الدول العربية مما يحصل في وسوريا عموماً حلب خصوصاً .
3- يدين المجتمعون قتل الأبرياء الذين يسقطون على يد أنظمة حكمٍ ومنظمات إرهابية في كل بقعةٍ من بقاع عالمنا العربي الجريح في سوريا والعراق واليمن وليبيا وفلسطين المغتصَبة وآخرها التفجير الارهابي الذي طال الكنيسة البطرسية في القاهرة.
4- يتوجه المجتمعون إلى كل ّمن شارك ولا يزال يشارك في تدعيم آلة الظلم والقهر والدمار وبخاصّة ممّن ساندوا النظام السوري في إرهابه، وكذلك المنظمات الإرهابية في سوريا، كما يتوجه المجتمعون الى حزب الله بالعودة إلى لبنان والكف عن تماديه في المشاركة بعملية القتل والتدمير.
5- يتوجّه المجتمعون إلى جيشنا اللبناني بالتحية والتقدير لدوره في حماية بلدنا من ويلات الحروب والفتن.
6- تمنى المجتمعون في ظل التحديات والأخطار التي تحيط بلبنان التعاون الجدي من جميع القوى السياسية بالاسراع في إعلان تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، وذلك تزخيماً للعهد الجديد الذي ينتظر منه اللبنانيون أمناً واستقراراً وازدهاراً.

حلبا الأحد 18-12-2016