بيان صادر عن مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي وعلماء المنطقة

الإثنين 9 شباط 2026

Depositphotos_3381924_original

يُعرب مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، ومعه علماء المنطقة، عن بالغ الاستنكار والاستهجان للجريمة الخطيرة التي أقدم عليها العدو الإسرائيلي ليل الاثنين، والمتمثّلة بخطف المواطن اللبناني ورئيس بلدية الهبارية الأسبق السيد عطوي عطوي، وذلك في توقيتٍ مريب أعقب مباشرة مغادرة دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نواف سلام منطقة الجنوب، ومنطقة العرقوب على وجه الخصوص. إن هذا العمل العدواني الجبان يشكّل انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية واعتداءً فاضحًا على كرامة اللبنانيين، ويؤكد مجددًا الطبيعة الإجرامية للعدو الإسرائيلي واستخفافه بكافة القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية. وفي هذا السياق، نتوجّه بالتحية والتقدير إلى الجيش اللبناني، وإلى جميع الأجهزة الأمنية من قوى الأمن الداخلي، والأمن العام، وأمن الدولة، على جهودهم الدائمة وسهرهم في حماية الوطن وأهله، ولا سيّما في الجنوب ومنطقة العرقوب. كما نطالب القيادة العسكرية والأجهزة الأمنية المختصة بوضع الرأي العام اللبناني في صورة كيفية حصول عملية الخطف وملابساتها وظروفها، حرصًا على الشفافية، وتعزيزًا للثقة الوطنية، وتأكيدًا على حق اللبنانيين في معرفة ما جرى. وعليه، فإننا نحمّل العدو الإسرائيلي كامل المسؤولية عن سلامة المختطف، ونطالب الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها ومؤسساتها، كما نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالتحرك الفوري والجاد للضغط من أجل الإفراج عنه دون قيد أو شرط، وإعادته سالمًا إلى أهله ومنطقته ووطنه. كما نؤكد مطالبتنا الدائمة بالإفراج عن جميع الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى العدو الصهيوني، ونشدّد على أن الصمت الدولي حيال هذه الجرائم المتكررة يشجّع العدو على التمادي في اعتداءاته. حفظ الله لبنان وأهله، وحمى الجنوب والعرقوب من كل عدوان. مفتي حاصبيا ومرجعيون وعلمائها