أبو ياسين معلّقاً على انهيار أحد مباني طرابلس : المسؤولية تقع على عاتق السلطة السياسية

الأحد 8 شباط 2026

Depositphotos_3381924_original

صرّح رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الأستاذ علي أبو ياسين معلّقاً على انهيار أحد المباني في طرابلس قائلاً: "كفى تسلّقًا على فقر الناس وصمتًا على موتهم. إنّ انهيار المباني في عاصمة الشمال، طرابلس، لم يعد حادثًا عابرًا، بل جريمةً متكرّرة، وفضيحةً موصوفة، تنذر بكوارث أكبر. وإذا كان الجنوب والبقاع ينزفان بفعل العدوان الإسرائيلي، فإنّ الشمال ينزف يوميًا بفعل الحرمان والفساد والإهمال المتعمَّد. إنّ كارثة الانهيار اليوم، وما سبقها، وما سيليها حتمًا إن استمرّ هذا الإهمال، هي مسؤولية مباشرة تقع على عاتق السلطة السياسية في لبنان، وعلى مسؤولي طرابلس على وجه الخصوص. لم يعد مقبولًا، ولا مسموحًا، يا من تتصدّرون للنيابة والوزارة والرئاسة، أن تقفوا متفرّجين على آلام الناس وتهديد أرواحهم. الصمت هنا تواطؤ، والتقاعس جريمة. كفى تسلّقًا على دماء الناس، وعلى آهاتهم، وعلى فقرهم. لقد آن الأوان لتحمّل المسؤولية، ووضع خطة إنقاذ فورية وملزمة تتضمّن ما يلي: - تكليف شركة متخصّصة فورًا للكشف على المباني الآيلة للسقوط وحصرها دون أي تأخير. - إنشاء صندوق طوارئ خاص وبأقصى سرعة، تحت إشراف جهة رسمية، شرط الشفافية الكاملة والمحاسبة الصارمة. - الإخلاء الفوري للمباني المهدّدة بالسقوط، وتأمين مساكن بديلة لائقة وآمنة لسكّانها. - الهدم الفوري للمباني الخطرة، والشروع ببناء أبنية جديدة مكانها وفق أعلى معايير السلامة والأمان. إنّ أي تأخير إضافي يعني مزيدًا من الضحايا، ومزيدًا من الجرائم بحق أهل طرابلس، ولن يُعفى أحد من المسؤولية".